منتديات ابداع البحار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتديات ابداع البحار



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

إدارة منتديات إبداع البحار ترحب بكل أعضائها وزوارها


شاطر | 
 

 للشيخ عايــــض القرني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
انسان واحد
عضو جديد
عضو جديد
avatar

ذكر
المساهمات : 18
العمل أو الترفيه : الترفية
تاريخ التسجيل : 15/11/2008

مُساهمةموضوع: للشيخ عايــــض القرني   الخميس نوفمبر 20, 2008 4:35 pm

الحمد لله الذي كان بعباده خبيراً بصيراً، وتبارك الذي جعل في السماء بروجاً وجعل فيها سراجاً وقمراً منيراً، وهو الذي جعل الليل والنهار خلفةً لمن أراد أن يذَّكر أو أراد شكوراً, وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله بعثه الله هادياً ومبشراً ونذيراً، وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً، بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة، وجاهد في الله حتى أتاه اليقين، فصلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً عنوان هذه الخطبة: " أجب على هذه الأسئلة".

من هو السائل؟! ومن هو المسئول؟! وما هي الأسئلة؟!

السائل الله تعالى الله في علاه، السائل الرحمن الذي على العرش استوى.

المسئول أنت، يا من جعل الله له عينين، ولساناً وشفتين، يا من خلقه فسواه فعدله، يا من في أي صورة ما شاء الله ركبه! يا من، كان في عالم العدم! يا من خلق في كبد! يا من وقع على الأرض يبكي! يا أيها الفقير أنت أمام حشد من الأسئلة، يوجهها الله إليك، وأنت تجيب, كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً [الاسراء:14] ولا يجيب غيرك.
قال: لما دعوت الدعوة الأولى كنت في السماء السابعة، ولما دعوت الثانية كنت في الرابعة، ولما دعوت الثالثة وصلت إلى الأرض لأقتل هذا المجرم.

أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ [النمل:62] فلا كاشف للبلوى إلا هو، يمرض المريض، وتجتمع عليه الأطباء والدواء والعلاج فلا يشافى، لأن الله ما كتب الشفاء، فإذا كتبه رفع المرض.

تقدم بختيشوع طبيب الناس والعالم في عهد أبي جعفر المنصور وأبو جعفر في سكرات الموت، قال: أنقذني يا بختيشوع ! بعلاج إني أجد الموت، قال: حضر الحق ولا علاج، قيل له: أين دواؤك؟، قال: ينفع أحياناً ولا ينفع أحياناً، قال: ماذا أفعل؟ قال: الطبيب يريد أن يقربك منه، من هو الطبيب؟ الله.

مات المداوي والمداوى والذي صنع الدواء وباعه ومن اشترى


وبختيشوع هذا حضرته سكرات الموت، كان يعالج من القولنج، وهو المرض الخطير، فأصابه الله بمرض القولنج وقد كان تخصصه أن يشفي -بإذن الله- من هذا المرض، فأصابه الله بالمرض نفسه، فجمع العلاج، وقال له الناس: أين علاجك؟ قال: ذهب العلاج ولا علاج.

قل للطبيب تخطفته يد الردى من يا طبيب بطبه أرداكا؟


قل للمريض نجا وعوفي بعدما عجزت فنون الطب من عافاكا؟





الاستخلاف في الأرض




وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ [النمل:62] الأسئلة كثر, تزدحم كالليل أمام الإنسان، فيجيء قرن بعد قرن، قال تعالى: وَسَكَنْتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الْأَمْثَالَ [إبراهيم:45] ملوك بعد ملوك، تجار بعد تجار، وصنف بعد صنف، وقوى بعد قوى، وشعوب بعد شعوب، تهلك وتبيد، ويبقى الواحد الأحد, قال تعالى: كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [القصص:88] يقول ابن بطوطة : زرت تربة في خراسان ، فأخبرت أنه دفن فيها ألف ملك من ملوك الأرض في تلك الناحية, فقال الناظم:

وسلاطينهم سل الطين عنهم والرءوس العظام صارت عظاما


وسلاطينهم - جمع سلطان-

وبقي الواحد العظيم، ثم قال سبحانه: أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ [النمل:60] ثم ترك الجواب، وقال: قَلِيلاً مَا َتَذَكَّرُونَ [النمل:62] والإنسان بإمكانه أن يعمى إذا أراد أن يعمى، وأن يكابر ربه، وأن ينسى مبدأه، وأن يخون ميثاقه، وأن يتلاعب بأصالته يوم يريد أن يكفر، فينحط إلى درجة الأستغفر الله.

هذه الأسئلة، ولك أنت أن تتأملها في الكون، وفي نفسك، ولك أن تجيب عنها إجابة، أما إجابة اللسان فكل يقول: الله لكن أعمالنا وعقائدنا وأفكارنا ومبادؤنا، لا بد أن نركبها على هذه العقيدة، فلا نخاف إلا الله، ولا نرجو إلا الله، ولا نحب إلا إياه، ولا نعتصم إلا به، ولا نتوكل إلا عليه، ولا نلتجئ إلا إليه، ذلكم الله ربي وربكم فاعبدوه.

هل من خالق غير الله؟ تعالى الله عما يشركون.

أقول ما تسمعون، وأستغفر الله العظيم الجليل لي ولكم ولجميع المسلمين، فاستغفروه وتوبوا إليه، إنه هو التواب الرحيم.......


العطلة الصيفية




الحمد لله حمداً حمداً، والشكر لله شكراً شكراً، والصلاة والسلام على معلم الناس الخير، وهادي البشر ما اتصلت عين بنظر، وما تألقت أذن لخبر، وما هتف الورق على الشجر، وعلى آله وصحبه البررة، ومن سار على منهجهم إلى يوم الدين, أمَّا بَعْد:......



استغلال العطلة الصيفية



أيها الفضلاء: في هذه الأيام ينتهي الطلبة من امتحاناتهم، وكثير منهم يفكر ملياً ماذا يفعل بهذه العطلة القصيرة من عمره، وأين يصرف تلكم الساعات التي سيسأل عنها يوم العرض الأكبر, كثيرٌ منهم لا يدري ماذا يفعل، أله أن يروح على نفسه في الشاطئ، أم يسافر، أم يقيم في بيته على لعب وتسليات، أم يشارك في مخيمات ترفيهية، أم ماذا يفعل؟ وأنا أوقف كل أخ من طلبة العلم، ومن رواد هذه المبادئ، ومن تلاميذ محمدٍ عليه الصلاة والسلام أمام نفسه.

أولاً: لا عطلة عند المسلم، ولا فراغ عند المؤمن {لا تزول قدما عبدٍ يوم القيامة حتى يسأل عن أربع منها: عمره فيما أفناه } أين أفنى العمر؟

دقات قلب المرء قائلةً له إن الحياة دقائق وثوان


فارفع لنفسك قبل موتك ذكرها فالذكر للإنسان عمر ثان


وسوف يرى طالب العلم أي حياة أضاع في نهاية العطلة الصيفية التي تعَّود كثير من الناس أن يضيعها ضياعاً تاماً، وهذه حقيقة أعرضها للآباء الكرام، وللأمهات الكريمات، وللعقلاء من شباب الإسلام: أن يتقوا الله عز وجل في هذه العطلة وفي غيرها، وأن يسيروها في الطريق الصحيح من مراجعة للعلم الذي درسوه، ومن تذكر لكتاب الله، وحفظ شيء من العلم، والاستفادة من هذا الوقت الطويل الذي يذهب سدى.

صحيح أن الأمم التي لا تحمل مبدأ كمبدئنا لها أن تفعل ما شاءت لأنها كفرت بالله، عربدت، وسكرت، وتبرجت، وتمردت، وخسف بمبادئها، وضاعت قيمها، وامتزج حقها بباطلها، وسلخت من كرامتها، ومرغت في التراب، أما وهذه الأمة لا تزال تحمل المبدأ، فإن على الطلبة أن يعوا أن أمامهم فرصة ثمينة للاستفادة من العمر، فسوف يسألون عنه يوم العرض الأكبر، أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ * فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ [المؤمنون:115-116].

ما البديل إذاً؟

البديل المراكز الصيفية التي تقوم على قال الله وقال رسوله عليه الصلاة والسلام والجلوس فيها مع الصالحين من طلبة العلم، ومدارس الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن، والدروس العلمية والمحاضرات التي تعقد في كثير من هذه البلاد، والبديل أن تجعل لنفسك جدول عمل تحاسب نفسك أمامه لتستثمر وقتك.







العبث بالكتب بعد انتهاء الدراسة



ملاحظة أأستغفر الله: نمي إلى علمي وعلم كثير من الإخوة، أن بعض الطلبة أسرفوا في عدم تقدير كتب العلم بعد الانتهاء من الامتحانات، وروي أن منهم من ركل الكتاب برجله، ووجد أن الكتاب يحمل سيرة محمد عليه الصلاة والسلام، ومنهم من مزق الكتاب ورماه على الرصيف، ومنهم من عبث بأوراقه ووضعه في مكان مشعرٍ بعدم المبالاة والسخف، وأنا أسأل شباب الإسلام: ما فائدة العلم إذاً؟ ما هي النتيجة من هذه السنة، ومن هذا الامتحان؟ ما هي الثمرة من هذه الأسئلة، ومن هذه الإدارة، وهيئة التدريس، ومن هذا الامتحان والقاعات؟ لماذا طلبنا العلم إذاً؟

أن تصل قداسة العلم عندنا إلى هذا المستوى، أي طالب علم يفعل بكتابه هذا الفعل؟ يركل سيرة محمد عليه الصلاة والسلام، كأنه يتعامل مع ذاك الرجل العظيم كما يتعامل بعض الناس مع بعض الأقزام، لك أن تركل الأقزام أنفسهم بقدمك.

من اللهم ولِّ علينا خيارنا، اللهم ولِّ علينا من يخافك فينا، ويرجوك، ويرحمنا فيك يا رب العالمين برحمتك يا أرحم الراحمين.

سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
للشيخ عايــــض القرني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ابداع البحار :: الاقسام الأسلأميه :: محاضرات ودروس-
انتقل الى: